حسين بن فخر الدين ( ابن معن )
16
التمييز
دسائس النساء من خلال قوله : « فإنهن إن تركن وما يردن أوردن المهالك وأزلن الممالك » ( 40 ) . 2 - الرشوة وخطرها وأثرها على الحاكم والرعية ومن ذلك قوله : « فالتبس الأمر وتداخلت الأغراض وفسدت الأحكام وصارت البراطيل نصرة الأباطيل » ( 41 ) ، و « إذا دخلت الرشوة بيت الحاكم خرج الحق من الكوة » ( 42 ) . 3 - العسكر وتحكمهم في الأمور كقوله : « وقالوا إذا حكم السلاح حكم بالفساد والصلاح » ( 43 ) . 4 - مسؤولية الحاكم عمن يختارهم للحكم كقوله : « فإن تولى الأعمال فاسق أو خائن أو عاجز . . . فيكون من ولّاه آثما يطالبه الله يوم القيامة بعهدته . . . لأنه بفساد الحاكم تبطل الأحكام » ( 44 ) . 5 - الحرب وضررها والسلم وفوائده كقوله : « الحرب تأخذ وتعطي والمتعرّض لها قد يصيب وقد يخطي ، الحرب صعبة ومرة ، والصلح أمن ومسرّة ، وفيه سلامة الرجال ، وتتميز الأموال ، وتحقيق الآمال » ( 45 ) ، « من أعظم الخطايا محاربة من يطلب الصلح » ( 46 ) . 6 - سعة الحلية واهتبال الفرصة المناسبة كقوله : « كن من احتيالك على عدوك أشد خوفا من احتيال عدوك عليك فليلزمك التبصر والاحتراس » ( 47 ) ، « الحيلة من فوائد الآراء المحكمة » ( 48 ) ، « حبب لعدوك الفرار بأن لا تتبعهم إذا انهزموا » ( 49 ) . 7 - المشورة والرأي وفضلهما كقوله : « استعن بأهل العقل يكن عملك خيرا كله ، ولا تستعن بأهل الحماقة فيكن عملك شرا كله » ( 50 ) ، « نعم المستشار العلم ، ونعم الوزير العقل » ( 51 ) ، « المشاورة حصن من الندامة ، وأمن من الملامة ، ومن شاور الأخلاء أمن مكر الأعداء » ( 52 ) ، « أعقل الرجال لا يستغنى عن مشاورة العقلاء » ( 53 ) ، « الرأي يسد ثلم السيف ، والسيف لا يسد ثلم الرأي » ( 54 ) ، « أجود الرأي ما أجادت الفكرة نقده وأحكمت الروية عقده » ( 55 ) ، « نعم المؤازرة المشاورة ، وبئس الاستعداد الاستبداد » ( 56 ) . 8 - البغي وعاقبته كقوله : « ما كثر ما كثّره البغي ، ولا قوي من قوّاه الظلم ،